aalaa's profilemy lifePhotosBlogLists Tools Help

Blog


    November 10

    قضايا الثقافة والشخصية : قراءة أنثروبولوجية

     

       تمهيد:

     

       إن الإنسان وحده هو الذي يملك الثقافة، فله تاريخ مميز عن الماضي، وله قيم مميزة عن الحاجات، وله شعور مميز عن العقل. والإنسان وحده هو القادر علي أن يقيم عالماً مختلفاً نوعاً عن عالم أجداده. فالثقافة إذن تقدم مفتاح الفهم والإداراك لحق الإنسان الشرعي في سيادة الكون [1] كما تساعد في بناء شخصية الإنسان وتأثر فيه.

       ويعتبر المدخل الثقافي في دراسة الشخصية من الموضوعات التي يهتم بها علماء الأنثروبولوجيا الثقافية، وقد أدي أهتمام  العلماء الأنثروبولوجيين بدراسة التباين بين الشخصيات المختلفة إلي ظهور فرع متخصص يعرف (بالأنثروبولوجيا السيكولوجية) أو (الثقافة والشخصية) الذي يعتبر نقطة لقاء بين الأنثروبولوجيا وعلم النفس.[2]

      فإذا كانت هذة العلاقة القوية بين الثقافة والشخصية موجودة فأي مصطلح أفضل من الأخر دلالة علي هذا العلم مصطلح (الثقافة والشخصية)  أم  مصطلح (الشخصية والثقافة) ؟ وما علاقة هذا العلم بعلوم الأنثروبولوجيا و الأجتماع و النفس؟ والأهم ما هو علاقة هذا العلم بعلم الإنثروبولوجيا الثقافية؟ وأخيرا أيهما يؤثر في الآخر الثقافة أم الشخصية؟؟

     

    في جدل الثقافة والشخصية:

     

    فيما يلي سأتناول ثلاث قضايا في موضوع الثقافة والشخصية وهم علي الترتيب الأتي:

    1.    أشكالية المصطح.

    2.    العلاقة بالعلوم المختلفة.

    3.    علاقة الشخصية بالثقافة ،والثقافة بالشخصية.

     

    أولاً: أشكالية المصطلح:

     

      عرفت الإنثروبولوجيا النفسية عالمياً بعنوان ((الثقافة والشخصية)) وأخذ ينتشر هذا الأصطلاح و يزداد الاهتمام ببحث موضوعاته بصورة سريعة للغاية بالنسبة لحداثة نشأة هذا الفرع.

       بالرغم من هذا الانتشار السريع لاصطلاح ((الثقافة والشخصية)) إلا أن صاحبه اعتراضات تنادي بتغييره، فمثلاً يري العالمان ((كلاكوهن)) و ((موراي)) أن أصطلاح ((الثقافة والشخصية)) قد يفهم تناقض وثنائية مثل الذي يوجد في اصطلاح ((الروح والمادة)) ، لذلك يفضلون استخدام اصطلاح ((الثقافة في الشخصية أو الشخصية في الثقافة)). [3]

       ويري دكتور محمد الجوهري في كتابه (علم الفلكلور) أنه من الأفضل أطلاق مصطلح ((الثقافة والشخصية )) علي علم الأنثروبولوجيا السيكولوجية وليس مصطلح ((الشخصية والثقافة)) وذلك لأنه بالرغم من أن هناك علاقة تتسم بطابع الأخذ والعطاء والتأثير والتأثر بين الثقافة والشخصية إلا أن الثقافة هي الأكثر عطاء وتأثيراً في الشخصية والعكس غير صحيح ، وهذا ما سوف نناقشه بالتفصيل في موضوع العلاقة بين الثقافة والشخصية.

     

    ثانياً: العلاقة بالعلوم المختلفة:

     

      تلخص موضوع الأنثروبولوجيا النفسية في الدراسة العلمية للعلاقة بين الثقافة والشخصية؛ لذلك يعدها بعضهم فرعاً من فروع الأنثروبولوجيا الثقافية (الذي يجمع بين مفاهيم الأنثروبولوجيا عن الثقافة ومفاهيم علم النفس عن الشخصية) ولذلك يتطلب هذا الفرع من المعرفة تعاوناً وثيقاً بين المتخصصين في الأنثروبولوجيا الثقافية وعلم نفس الشخصية [4] وكذلك مع علماء الإجتماع وذلك لأهتمامهم المشترك بالثقافة والشخصية المكونة للمجتمع موضع دراستهم.

     

      فإذا كانت ((الانثروبولوجيا الثقافية))  تهتم بدراسة ثقافات الإنسان في المناطق المختلفة في العالم دون الاهتمام بتأثير الثقافة علي شخصية حامليها.

    وإذا كان ((علم النفس الشخصية)) -وبخاصة الأطباء النفسيون-  يهتم بتحليل شخصيات الأفراد المرضي ويركزون اهتمامهم علي مظاهر الاختلاف والتفرد في شخصيات البشر دون الأهتمام بثقافتهم.

    فإنه في الفترة الأخيرة ظهر الاهتمام عند بعض الأنثروبولوجيين بدراسة العلاقة بين الثقافة والشخصية، ووجد هذا الاهتمام تعاوناً وتجاوباً من بعض علماء النفس وبخاصة الأطباء والمحللين النفسيين، كما وجد تجاوب من علماء الاجتماع أيضاً ولقد أعترف هؤلاء وهؤلاء بالثقافة عاملاً محدداً للشخصية لا يمكن إغفاله عند دراسة الشخصية السوية والغير سوية

     

       ولقد عرفت الأنثروبولوجيا النفسية عالمياً بعنوان ((الثقافة والشخصية))، وأخذ ينتشر هذا الاصطلاح ويزداد الاهتمام ببحث موضوعاته بصورة سريعة للغاية بالنسبة لحداثة نشأة هذا الفرع.

     

      ويتعاون الأنثروبولوجيون مع علماء النفس وعلماء الإجتماع في هذا الميدان بصورة واضحة، ومن أمثلة  ذلك اعتماد الأنثروبولوجيين علي المحللين النفسيين في إجراء اختبارات الشخصية، في حين يستعين الأطباء النفسيون بالتقارير الأثنوجرافية للأنثروبولوجيين عند دراستهم للشخصيات، ويعتمد علماء الاجتماع علي تقارير الأثنان عند دراسة أفراد المجتمع ما. [5]

     

     

    ثانياً: علاقة الشخصية بالثقافة، والثقافة بالشخصية:

     

      إن العلاقة بين الثقافة والشخصية (الفردية والجماعية) أكيدة وقوية، وهي علاقة تكاملية تنبني علي أساس التأثير والتأثر، بحيث لا يمكن الجزم بأن الثقافة هي منتوج محض  للشخصية كما لا يمكن اعتبار الشخصية بأنها منتوج مطلق للثقافة، ولكن لكل واحد منهما دوراً تأثيريا في الاخر بمقادير متفاوتة.[6]

    وسنحاول تحديد أبرز هذة العوامل المزدوجة كل علي حدة فيما يلي:

     

    أولاً: تأثير الثقافة في الشخصية:

     

         تمد الثقافة الفرد بالمادة الخام التي يصنع من خلالها حياته[7] فالمحددات البيولوجية لا تحدد وحدها نمط الشخصية، كما أن الصفات السيكولوجية لا تشكل وحدها الشخصية، إنما تتكون الشخصية بتفاعل كل من المورثات البيولوجية والقدرات السيكولوجية مع البيئة التي يعيش فيها الفرد .

        وأن ما تتضمنه البيئة من أشكال ثقافية مادية ولا مادية، تؤثر بشكل واضح في تحديد نمط الشخصية الإنسانية.[8]

     

       ومن هذة الناحية يمكن حصر أوجه التأثير في عوامل أربعة وهي مرتبة حسب تأثيرها كالتالي:

    1)   التربية.

    2)   التعليم.

    3)   التغير الثقافي.

    4)   الصدمة الثقافية.

     

      1)التربية:

     

       إذا لوحظ بعض الاختلاف بين علماء النفس، وعلماء الاجتماع والنثروبولوجين في النظر إلي محددات الشخصية، ومكوناتها، فإن تأثير التربية في الشخصية أو كما يعرفه البعض بالتنشئة الإجتماعية يعتبر من الأمور المتفق عليها من الأطراف الثلاث.

       وهو ما يؤكد الدور الأساسي الذي تؤديه التربية في تكوين الشخصية، وفيما يلي نذكر بعض ما أورده علماء العلوم السابقة في هذا المجال.

       واطسون Watson وهو أحد أقطاب علم النفس الفردي وصاحب المدرسة السلوكية يري أن ( طبيعة الطفل تتسم بقدر من المرونة، وقابلية التشكل في أية صورة يريدها أفراد الجماعة).

       كما نجد في الوقت ذاته رالف لينتون Linton. R الذي يعتبر من الانثروبولوجيين البارزين الذين اهتموا بدور التربية في تكوين الشخصية يري أن (الأطفال الذين ولدوا في مجتمع معين يربون تقريباً بنفس الكيفية من جيل إلي جيل

     

       وتبين أن السنوات الأولي من عمر الفرد تعتبر ذات أهمية قصوي في تكوين الشخصية، وقد تم اكتشاف هذا الأمر عند دراسة أفراد غير أسوياء حيث أتضح أن بعض ماينفردون به من سمات في شخصياتهم يكون مرتبط بكيفية وثيقة بخبرات غير عادية قد تعرضوا لها في مرحلة طفولتهم. وقد دعمت هذة النتائج بدراسات أجريت علي عدد كبير من المجتمعات.  [9]

     

      وقد لوحظ أن المجتمعات التي يسود فيها نمط ثقافي يفرض الطاعة المطلقة علي الأطفال للوالدين كشرط أساسي للحصول علي مكافأة فإن شخصية البالغين الاسوياء من هؤلاء الاطفال تتسم بالخضوع والتبعية وعدم الخلق، علي الرغم من أن هؤلاء الافراد يكونون قد نسوا تلك الخبرات التي تشربوها في طفولتهم، الا أن أثارها تبقي ظاهرة المعالم في شخصياتهم لا تفتأ تطبعها بسمات خاصة.[10]

      ويظهر تأثير الثقافة في تكوين الشخصية من مصدرين:

         الأول: الاختلافات التي تشتق من سلوك الآخرين نحو الطفل، ويبدأ هذا التأثير منذ لحظة الميلاد وله تأثير كبير خلال الطفولة.

         الثاني: الاحتلافات التي تشتق من ملاحظة الفرد للأنماط السلوكية التي تميز المجتمع الذي يعيش فيه، وهذة الانماط السلوكية لا تؤثر عليه مباشرة، ولكنها دائماً تقدم له نماذج لتطور أستجاباته المنطقية للمواقف المختلفة.[11] والنوع الثاني هو الذي نتناوله في النقطة التالية بالشرح والتفصيل.

     

    2)التعليم:

     

       إذا كانت التربية تقتصر علي مرحلة الطفولة وتتم بصورة قسرية علي الاطفال في السنوات المبكرة، فإن التعليم علي العكس من ذلك، يمتد مع امتداد عمر الفرد أو من المفروض أن يكون كذلك ، كما أن التعليم يتم بكيفية ارادية غير مفروضة علي الفرد في غالب الاحيان، فهو يتشرب الثقافة، ويتبني القيم ويكتسب الخبرات المختلفة التي توجه سلوكه بحسب مقتضيات الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع. ولئن ثبت أن ثقافة أي مجتمع تحدد المستويات العميقة لشخصيات أعضائها بواسطة الأنماط الثقافية الخاصة بتربية الاطفال، فإن الانماط التي لا تنتهي عند مرحلة الطفولة وانما تستمر في تشكيل الكثير من العناصرالباقية في شخصيات أفراد المجتمع، وذلك عن طريق تزويدهم المستمر بنماذج يكتسبونها عن طريق التعلم ويقلدونها في تكيفهم مع بيئتهم الاجتماعية.[12]

     

     وفي هذا الخصوص يرى كامبال يونغ Kimball Young أنه يتوجب أن نميز في داخل كل ثقافة مجموعة من العناصر لكي نستطيع أن تدرك عملية بناء الشخصية وهي :

    1)   المواظبة ودرجة الشدة في عملية التعليم والتدريب ومدى المواظبة .

    2)   حجم الاحتياجات التي يتعرض لها الشخص .

    3)   مدى الحب الذي توفره هذه الثقافة للأفراد .

    4)   مدى حضور مبدأ العقاب والضبط الأخلاقي .

    5)   تصور الذات المفروض على الطفل[13]

    وفيما سبق يتضح لنا أهمية التعليم كأول عنصر لكي تدرك الثقافة عملية بناء الشخصية.

     

       وتستمر تلك العملية إلي مرحلة متأخرة من عمر الإنسان ولا تقتصر علي مرحلة الطفولة كما هو الحال بالنسبة للانماط الثقافية المتعلقة بتربية الاطفال كما سبق الذكر، وذلك علي أعتبار أن الفرد يصادف دوماً خلال مراحل حياته المختلفة، مواقف تتطلب خبرات جديدة تتلاءم مع المركز الذي يحتله في المجتمع، وفي كل مرحلة من هذة المراحل يجد في الثقافة موئلاً يتزود منه بالنماذج السلوكية التي تلائم موقفه وتجعله ينسجم مع الشخصية الاساسية لافراد المجتمع الذي ينتمي اليه، وقد بات من المؤكد أن الانماط الثقافية في أي مجتمع تتجه نحو الترابط النفسي والانسجام والتناسق.

    ومن ثم فلا يمكن أن يجبر الفرد الذي يتبني هذة القيم أن يأتي من الأفعال ما من شأنه أن يكون متعارضاً مع شخصيته.[14]

       وخلاصة القول: إن الثقافة هي المسؤولة  عن الشكل الرئيس للشخصية في أي مجتمع، وباختلاف الثقافات تختلف أشكال الشخصية ، ويقصد بشكل الشخصية مجموعة السمات الأكثر تكراراً بين أفراد المجتمع الواحد.

    وقد ميز ((لينتون)) بين شكلين من أشكال الشخصية:

    الشكل الرئيس للشخصية: وهو يميز معظم أفراد المجتمع و يتمثل هذا الشكل الرئيس في مجموعة القيم والعادات والاتجاهات العامة.

    شخصيات المركز:  وهي إلي جانب الشكل الرئيس للشخصية وهم الافراد الذين يشغلون مركزاً اجتماعيا واحداً في المجتمع ويقومون بأداء عدة أدوار متشابهة، ويطبع هذا الأداء شخصياتهم بسمات مشتركة.

    فمثلاً في أي مجتمع يوجد اختلاف بين شخصيات النساء وشخصيات الرجال وبين شخصيات الاطفال والبالغين والشيوخ ، كما نلاحظ تشابهاً بين شخصيات الاطباء و ما إلي ذلك من المهن.[15]

    وبهذا يؤدي التعلم دوراً كبيراً في عملية أكتساب الافراد لهذة السمات العامة التي تشكل الشخصية الأساسية.

    يرى رالف لنتون بأن الافراد يتقاسمون الثقافة على ثلاث مستويات هي : [16]

    1. عموميات

    2. اختيارات

    3. خصوصيات



    [1] حسين عبد الحميد أحمد رشوان، الثقافة: دراسة في علم الاجتماع الثقافي (الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة، 2006): 195.

    [2] محمد حسن غامري، المدخل الثقافي في دراسة الشخصية (الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، 1989): 15.

    [3] عدنان أحمد مسلم، محاضرات في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) (الرياض: مكتبة العبيكان، 2001): 167:166

    [4] عدنان أحمد مسلم، المصدر السابق: 165

    [5] عدنان أحمد مسلم، المصدر السابق: 167

    [6] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة  (الجزائر: شركة الأمل للطباعة والترجمة والنشر والتوزيع، 1996): 87

    [7]علي عبد الرازق جبلي،  دراسات في المجتمع والثقافة والشخصية (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1988): 250.

    [8] محمد حسن غامري، المدخل الثقافي في دراسة الشخصية: 66.

    [9] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 87-88.

    [10] عدنان أحمد مسلم، محاضرات في في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان): 169.

    [11] محمد حسن غامري، المدخل الثقافي في دراسة الشخصية: 67.

    [12] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 88-89.

    [13] علي أسعد وطفة، في جدل الثقافة والشخصية : قراءة أنثروبولوجية

    المصدر: http://www.watfa.net/PERSON.215.htm

    [14] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 89.

    [15] عدنان أحمد مسلم، محاضرات في في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان): 171.

    [16] خضير سعود الخضير، محاضرات علم الإحتماع الصناعي (نسخة إلكترونية عرض power point): 13

    [17] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 89-90.

    [18] خضير سعود الخضير، محاضرات علم الإحتماع الصناعي (نسخة إلكترونية عرض power point): 12

    [19] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 90.

    [20] خضير سعود الخضير، محاضرات علم الإحتماع الصناعي (نسخة إلكترونية عرض power point): 12

    [21] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 91.

    [22] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 91-93.

    [23] أحمد بن نعمان، هذي هي الثقافة: 93.

    Talking about أتصل بي

     

    أتصل بي
       

    أتصل بي

     
    February 23

    سيرة نبينا بكل اللغات

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    - قال صلى الله عليه وسلم : ( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم ). الجامع الصحيح .

     

    - نصيحة أبتغى فيها ما عند الله تعالى ..

    أخي أختي في الله .. الأجر العظيم أتاكم .. كن سبب في إسلام إنسان واخدم هذا الدين وأعمل بما أمرك الله فقط أنشر هذا كتاب وموقع يدعو ويعرف بالإسلام ..

    - احرص على نشره في أماكن الغير ناطقين بالعربية..ولا تتهاون في ذلك أبدا

    - أكتبه على طريقه الستيكرز والصقه على سيارتك إن أمكن وكونوا السبب بعد الله سبحانه وتعالى في إخراج إنسان من النار إلى الجنة إنشاء الله أخي أختي في الله اجتهد ...

    ليس لأحد!!؟؟ فقط لربك وخالقك الله عز وجل .

     

    - تم تدشين موقع لسيرة الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- بعشر لغات.. سيتم إضافة المزيد من اللغات قريبا بإذن الله .

     

     

     http://www.islamway.com/mohammad

     

     

    - وهذا موقع كتاب يسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ويوضح الإسلام :

     

     

    للغة الإنجليزية :

     http://www.islam-guide.com

     

    للغة الفرنسية :

    http://www.islam-guide.com/fr

     

    للغة الإيطالية :

    http://www.islam-guide.com/it

     

    للغة الأسبانية :

    http://www.islam-guide.com/es

     

    للغة الصينية :

    http://www.islam-guide.com/cs/

     

    للغة اليابانية :

    http://www.islam-guide.com/jp/

     

    للغة الألمانية :

    http://www.islam-guide.com/de/

     

    * موقع الكتاب على الانترنت هو :

     

    http://www.islam-guide.com

     

    http://www.i-g.org

     

    * وهذا الكتاب على هيئة بي دي اف بشكل الكتاب الأصلي :

     

    http://www.islam-guide.com/islam-guide.pdf

     

    - شارك في الأجر .. بإذن الله .. وأنشر هذه الرسالة قدر استطاعتك .

     

     

     

    اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك





    October 01

    أذكار الصباح والمساء باللغتين العربية والانجليزية

    أذكار الصباح والمساء
    The Morning and Evening ‘Thiker’ (Remembrance)




    1. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات) [رواه الترمذي]

    “In the name of Allah with whose Name nothing is harmful on Earth nor in the Heavens and He is the All-Hearing* the All-Knowing.” (Three times) [Reported by Tirmdhi].



    2. أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. (ثلاث مرات) [مسلم].

    “I seek refuge in the perfect words of Allah from the Evil of what He has created” (Three times) [Muslim].



    3. "قل هو الله أحد" ثلاثا* "قل أعوذ برب الفلق" ثلاثا * "قل أعوذ برب الناس" ثلاثا. [أبو داود و الترمذي و النسائي].

    Recite Chapter 112 (Three times)* Chapter 113 (Three times)* and Chapter 114 (Three times). [Abu Dawud* Tirmidhi and An-Nasa’ey].



    4. آية الكرسي "الله لآ إله إلا هو الحي القيوم" [النسائي في عمل اليوم و الليلة]

    Recite Verse Al-Kursi (V255* Ch 2) “Allah Lailaha illa Huwa” [An-Nasa’ey].



    5. "أمسينا و أمسى الملك لله و الحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له * له الملك و له الحمد وهو على كل شيء قدير* رب أسألك خير ما في هذه الليلة * وخير ما بعدها * و أعوذ بك من شر هذه الليلة و شرما بعدها * رب أعوذ بك من ال**ل وسوء الكبر * رب أعوذ بك من عذاب في النار * و عذاب في القبر" و إذا أصبح قال ذلك أيضاً: " أصبحنا و أصبح الملك لله". [مسلم].

    “We have reached the evening and at this very time unto Allah belongs all sovereignty* and all praise is for Allah. None has the right to be worshipped except Allah* Alone without any partner* to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. My Lord* I ask You for the good of this night and the good of what follows it and I seek refuge in You from the evil of this night and the evil of what follows it. My Lord* I seek refuge in You from laziness and senility. My Lord* I seek refuge in You from torment in the Hell Fire and torment in the grave.” Likewise* one says in the morning: “We have reached the morning and at this very time unto Allah belongs all sovereignty…” [Muslim].



    6. " اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا * وبك نحيا و بك نموت * و إليك النشور " و إذا أمسى فليقل " اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا * وبك نحيا و بك نموت * و إليك المصير" [الترمذي و أبن ماجه].

    “O Allah* by your leave we have reached the morning and by Your leave we have reached the evening* and by Your leave we live and by Your leave we die and unto You is our resurrection.” And at night say: “O Allah* by your leave we have reached the evening and by Your leave we have reached the morning* and by Your leave we live and by Your leave we die and unto You is our return.” [Tirmidhi and Ibn Majah].

    7. "اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات و الأرض رب كل شيء و مليكه * أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي و من شر الشيطان و شركه* وان أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم". [أبو داود و الترمذي]

    “O Allah* Knower of the unseen and the seen* Creator of the Heavens and the Earth* Lord and sovereign of all things* I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I seek in You from the evil of myself and from the evil of Shytan and his call to Shirk(Polytheism)* and from committing wrong against myself or bringing such upon another Muslim”. [Abu Dawud and Tirmidhi].



    8. "اللهم إني أسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة * اللهم إني أسألك العفو و العافية في ديني * ودنياي * و أهلي * و مالي * اللهم أستر عوراتي * و آمن روعاتي * اللهم احفظني من بين يدي * و من خلفي * و عن يميني * و عن شمالي * و من فوقي * و أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي". [أبو داود و النسائي و ابن ماجه].



    “O Allah* I ask You for pardon and well-being in this life and in the Here-After. O Allah* I ask You for pardon and well-being in my religion and worldly affairs* and my family and my wealth. O Allah* veil my ‘Awrah’ (everything privet you do not want anyone to see from your body and others* or your weakness) and set at ease my dismay. O Allah* preserve me from the front* the back(behind)* my right* my left and from above* and I seek refuge in Your Greatness that I may be attacked from below.” [Abu Dawud* An-Nasa’ey and Ibn Majah].



    9. "لا إله إلا الله وحده لا شريك له * له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير" (مائة مره). [متفق عليه].

    “None has the right to be worshipped except Allah; He is One and has no partner. All the kingdom is for Him* and all the praises are for Hi* and He is Omnipotent” (One hundred times) [al-Bukhari and Muslim].


    10. أصبحنا على فطرة الإسلام * و كلمة الإخلاص * و على دين نبينا محمد r و على ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً و ما كان من المشركين. [رواه أحمد].

    “We rise upon the Fitrah(religion of Islam) of Islam* and the word of Sincerity(La illah illa Allah)* and upon the religion of our Prophet Muhammad r and on the religion of our Father Abraham Hanif(Islamic Monotheism) and Muslim and he was not of the Mushrikeen(Polytheists* idolaters)”. [Reported by Ahmed]



    11. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث اصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين . [رواه الترمذي]

    “O Ever Living* O self-Subsisting and supporter of all* by Your Mercy I seek help* rectify for me all of my affairs and do not leave me depend on myself* even for the blink of an eye”. [Reported by Tirmidhi].



    12. اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك * وأنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت * أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي * فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. [رواه البخاري]

    “O Allah* You are my Lord* none has the right to be worshipped except You* You have created me and I am your servant and I abide to Your covenant and promise as best as I can* I seek refuge in You from the evil of what I have done (wrong)* I acknowledge Your favor upon me and I acknowledge my sin* so forgive me* for none forgives sins except You”. [Reported by Al-Bukhari].



    13. سبحان الله و بحمده (مائة مره) [مسلم]

    “Subhan Allah Wa behamdih (How perfect Allah is and I praise Him)” (One hundred times). [Muslim].

     

    اسماء الله الحسني باللغة الانجليزيـــــــــــــــة

    هذي اسماء الله الحسنى باللغة العربيه ومقابلها الاسماء بالغة الانجليزيـــة ..

    AL-QUDDUS --->The Holy
    AL-MALIK --->The Sovereign Lord
    AR-RAHIM --->The Mercifull
    AR-RAHMAN --->The Beneficent
    ALLAH --->The Name Of God
    AL-JABBAR --->The Compeller
    AL-AZIZ --->The Mighty
    AL-MUHAYMIN --->The Protector
    AL-MU'MIN --->The Guardian Of Faith
    AS-SALAM --->The Source Of Peace
    AL-GHAFFAR --->The Forgiver
    AL-MUSAWWIR --->The Fashioner
    AL-BARI --->The Evolver
    AL-KHALIQ --->The Creator
    AL-MUTAKABBIR --->The Majestic
    AL-ALIM --->The All Knowning
    AL-FATTAH --->The Opner
    AR-RAZZAQ --->The Provider
    AL-WAHHAB --->The Bestover
    AL-QAHHAR --->The Subduer
    AL-MUIZZ --->The Honourer
    AR-RAFI --->The Exalter
    AL-KHAFIZ --->The Abaser
    AL-BASIT --->The Expender
    AL-QABIZ --->The Constrictor
    AL-ADL --->The Just
    AL-HAKAM --->The Judge
    AL-BASIR --->The All Seeing
    AS-SAMI --->The All Hearing
    AL-MUZILL --->The Dishonourer
    AL-GHAFUR --->The All-Forgiving
    AL-AZIM --->The Great One
    AL-HALIM --->The Forbearing One
    AL-KHABIR --->The Aware
    AL-LATIF --->The Subtle One
    AL-MUQIT --->The Maintainer
    AL-HAFIZ --->The Preserver
    AL-KABIR --->The Most Great
    AL-ALI --->The Most High
    ASH-SHAKUR --->The Appreciative
    AL-MUJIB --->The Responsive
    AR-RAQIB --->The Watchfull
    AL-KARIM --->The Generous One
    AL-JALIL --->The Sublime One
    AL-HASEEB --->The Reckoner
    AL-BA'ITH --->The Resurrector
    AL-MAJEED --->The Most Glorious One
    AL-WADUD --->The Loving
    AL-HAKEEM --->The Wise
    AL-WASI --->The All-Embracing
    AL-MATEEN --->The Firm One
    AL-QAWI --->The Most Strong
    AL-WAKIL --->The Trustee
    AL-HAQQ --->The Truth
    ASH-SHAHEED --->The Witness
    AL-MU'ID --->The Restorer
    AL-MUBDI --->The Originator
    AL-MUHSI --->The Reckoner
    AL-HAMEED --->The Praiseworthy
    AL-WALI --->The Protecting Friend
    AL-WAJID --->The Finder
    AL-QAYYUM --->The Self-subsisting
    AL-HAYEE --->The Alive
    AL-MUMIT --->The Creator Of Death
    AL-MUHYI --->The Giver Of Life
    AL-QADIR --->The Able
    AS-SAMAD --->The Eternal
    AL-AHAD --->The One
    AL-WAHID --->The Unique
    AL-MAJID --->The Noble
    AL-AAKHIR --->The Last
    AL-AWWAL --->The First
    AL-MU'AKHKHIR --->The Delayer
    AL-MUQADDIM --->The Expediter
    AL-MUQTADIR --->The Powerful
    AL-BARR --->The Source Of All Goodness
    AL-MUTA'ALI --->The Most Exalted
    AL-WALI --->The Governor
    AL-BATIN --->The Hiddeen
    AZ-ZAHIR --->The Manifest
    MALIK-UL-MULK --->The Eternal Owner Of Sovereignty
    AR-RAOOF --->The Compassionate
    AL-'AFUW --->The Pardoner
    AL-MUNTAQIM --->The Avenger
    AT-TAWWAB --->The Acceptor Of Repentance
    AL-MUGHNI --->The Enricher
    AL-GHANI --->The Self-Sufficient
    AL-JAAMAY --->The Gatherer
    AL-MUQSIT --->The Equitable
    THUL-JALAL-E-WAL-IKRAM --->The Lord Of Majesty and Bounty
    AL-HAADI --->The Guide
    AN-NOOR --->The Light
    AN-NAAFAY --->The Propitious
    AD-DAARR --->The Distresser
    AL-MAANAY --->The Preventer
    AS-SABOOR --->The Patient
    AR-RASHEED --->The Guide To The Right Path
    AL-WARIS --->The Supreme Inheritor
    AL-BAQI --->The Everlasting
    AL-BADEI --->The Incomparable